• This is slide 1 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.
  • This is slide 2 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.
  • This is slide 3 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.
  • This is slide 4 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.
  • This is slide 5 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.

عناصر التقرير التلفزيوني



عناصر التقرير التلفزيوني

اعداد تقرير تلفزيوني يتطلب عدة عناصر أهمها: تحديد الموضوع قبل البدء به والسؤال بصراحة و البناء، أي هيكل التقرير و الترتيب الزمني والبداية والجملة الأساسية والجو العام الصحفي.
رواية القصة تمثل العنصر الأول من العناصر الأساسية للتقرير التلفزيوني، وتشمل ما يأتي:
تحديد الموضوع قبل البدء به والسؤال بصراحة: ما الموضوع؟ ما القصة؟ فمن غير المنطقي اختيار أكثر من موضوع داخل التقرير الواحد. فتقرير عن الانفجارات التي شهدها العراق في يوم واحد لا يمكن أن يتناول كذلك مشاورات بين الزعماء السياسيين للتمهيد للمؤتمر الوطني. فعليك أن تكون واضحاً ومحدَّداً في اختيار الموضوع.
بالطبع يجب التشاور مع رئيسك المباشر، أو مع رئيس تحرير النشرة. لكن كن واثقاً من أنه بإمكانك أوَّلا إقناع المشاهد بالتقرير أكثر إن تناولت موضوعاً محدداً. وبإمكانك الربط بين عدد من العناصر الخبرية إن حدثت مجموعة من الانفجارات في دولة ما لا تربطها أي علاقة، لكن موضوع التقرير في هذه الحالة لن يكون الانفجارات، بل سيكون الوضع الأمني. في كل الأحوال، عليك أن تسعى جاهداً لضمان وحدة مترابطة للموضوع كي يتسنَّى للمشاهد فهم ما يجري.
هناك أيضاً العناصر الخبرية التي يتضمنها الموضوع. فكل موضوع يتضمن عدداً كبيراً من العناصر الخبرية، والتي قد تتوافر لبعضها الصور، وقد لاتتوافر للبعض الآخر. عليك أن تكون حاسماً في استبعاد العناصر الثانوية وتلك التي قد تزيد الموضوع تعقيداً. فمن السهل هنا استبعاد العناصر الخبرية والفيلمية قبل الخوض في كتابة التقرير. فتعدد العناصر يشتت المشاهد ولا يزيد من قيمة التقرير، على عكس ما يعتقد البعض. وأسوأ التقارير هو ذلك الذي يحتاج إلى أن تشاهده مرتين لكي تفهمه بشكل كامل.
البناء، أي هيكل التقرير: إن تخيَّلت نفسك جالساً في غرفة تروي قصة لجمع من الحاضرين، فربَّما يكون بإمكانك في هذه الحالة أن تتابع مدى استيعابهم لما تقول. و قد تعتمد في طريقة سرد ما تبقَّى من القصَّة على آراء الناس والانتقادات التي قد يوجهونها إليك. وفي عالم الصحافة التلفزيونية، لايمكنك فعل ذلك، فعليك أن تجد طريقة منظَّمة لرواية القصة.
والبناء الأسهل للتقرير التلفزيوني قد يكون ذلك المعتمد على التسلسل الزمني. لكن الكثير من الموضوعات الخبرية معقد، ولا يمكنك الاستناد في رواية معظم تلك الموضوعات على التسلسل الزمني. من هنا، عليك أن تربط بين كل مجموعة من أجزاء التقرير بشكل منطقي. ومن السهل تقسيم التقرير إلى أجزاء مبنية على العناصر الخبرية وعلى المادة الفيلمية المتعلقة بها. بعد ذلك، قم بمحاولة الربط المنطقي بين هذه الأجزاء بحيث تبدو وكأنها ممسكة بأيدي بعضها البعض. يمكنك استخدام منطق اللغة وكلمات وعبارات من قبيل: "من ثم" و "بالتالي"، و"غير أنَّ" و"على الرغم من ذلك"، و"بالقرب من هذا المكان"، و"على بعد كيلومترات عدة من..."، و"على بعد ساعات من..."، و"من أجل ذلك"، و"هنا يكمن السبب وراء..."، و"بعد ساعات من..."، و"بعد مرور عام تقريباً على"."
الصورة: حاول أن تبدأ كل جزء بصور ذات صلة بتلك التي اختتمت بها الجزء السابق.
الترتيب الزمني: عادة ما يُقال يجب أن تبدأ التقارير التلفزيونية بالصور الحديثة أو بتلك الأكثر تأثيراً. لكن حقيقة الأمر ليست هذه أو تلك قاعدة ملزمة. ففي كثير من الأحيان قد تبدأ تقريرك بلقطات ليست الأحدث ولا الأكثر تأثيراً، لكنها الأقرب إلى البناء المنطقي لموضوعك الذي أنت مقدم عليه. فالزمن خاص جداً بالتقرير. والتقرير الجيد هو الأقرب إلى الفيلم السينمائي الذي يختصر زمنياً مراحل معينة ويستطرد في مراحل أخرى. والهدف هو الحبكة الدرامية الإنسانية. ومن المشكلات الشائعة عند بناء النص أن تتم إثارة فضول المشاهد في اتجاه معين من دون الإجابة على التساؤل اللاحق. فالأمر مثل المسلسلات الدرامية السيئة التي أحياناً ما تدفع بالمشاهد إلى أن يتساءل: "ثم ماذا جرى لفلان؟ لماذا لم يتمكن من العودة إلى بيته؟".
أحياناً يرتكب التقرير التلفزيوني الخطأ نفسه، فيعرض معلومة ناقصة ضمن البناء الدرامي. عليك أن تعي ما الأسئلة المنطقية التي قد تدور في ذهن المشاهد وتستخدمها لزيادة جرعة التماسك الهيكلي عن طريق حسن اختيار موقع الإجابة عليها ضمن بناء التقرير. مثال تقرير "المتمردون التائبون" في دارفور: "ما موقف أهالي الضحايا؟ أين سيعيش التائبون؟ و ما الوظائف التي سيشتغلون بها؟".
كتابة النص: كتابة النص هي أكثر عناصر التقرير قرباً من نفس الصحفي. لذلك، عليك الحرص على التوازن بين طغيان ذلك الجانب النفسي و بين فقدانه.
البداية: امضِ الكثير من الوقت وابذل جهد كبيرا في اختيار الجملة الاستهلالية، لأن لها تأثيراً كبيراً على المشاهد، كما أنها تساعدك كثيراً على المضي قدماً فيما تبقى من النص. فبالنسبة إلى المشاهد تمثل الجملة الافتتاحية أول علاقة له بالتقرير، ومن المهم أن تقنعه بأهمية الحدث وجدية الموضوع بشكل أقرب إلى اهتماماته. احرص في الجملة الافتتاحية على الجوانب الإنسانية وكذلك احرص على الربط بين الجملة الافتتاحية والمعنى الرئيسي المطلوب من التقرير. بعض الصحافيين المهرة يتمكن من استخدام الجملة الافتتاحية لحل أزمة نقص الصور، وليدخل مباشرة في صلب الموضوع.
الجملة الأساسية: يقصد بها الجملة التي قد تثير مفاجأة في التقرير، أو تشكِّل تحوُّلاً في السياق. وتساعد هذه الجمل على إكمال البناء الهيكلي للتقرير وتمثِّل قمَّة الصعود الدرامي. كما أنها تعيد الانتباه لبعض المشاهدين، بينما تبقى عالقة في أذهان كثيرين آخرين. وفي السينما يُشار إلى ذلك بالمشهد الرئيس أو(The Master Scene).

تصنيف البرامج التلفزيونية



تصنيف البرامج التلفزيونية


البرامج التلفزيونية جاءَ في معجم المصطلحات الإعلاميّة أن مصطلح برنامج في الإذاعة والتلفزيون يشير إلى: شكل فني يشغل مساحة زمنية محددة وله اسم محدد وثابت، ويقدم في مواعيد محددة وثابتة يوميًا وأسبوعيًا وشهريًا أو كل أسبوعين، يعرض من خلاله مساحة من المواد الفنية والثقافية والعلمية وغيرها، مستخدما في ذلك كل أو بعض الفنون السمعية والبصرية من سرد وحوار وتعليق وندوات ومقابلات[١]، وفي تعريف للباحث فلاح المحنة الذي عرف البرنامج التلفزيوني والإذاعي بأنه: منهاج يصف شيئا ويعلن عنه وله صيغ واشكال خارجية، هي عبارة عن الشكل والمضمون، والقول يبرمج أي يضع برنامجا ويخطط له، اما مبرمج فتعني ذو برنامج، وهذا المقال للحديث حول تصنيف البرامج التلفزيونية.[٢]
تصنيف البرامج التلفزيونية تقسم البرامج السمعية والمرئية إلى تقسيمات متعددة بحسب الجهة التي تضع التصنيف والغرض المصنفةِ تحتهُ تلك البرامج، فمن حيث مضمون البرامج يمكن تقسيم البرامج إلى: برامج إخبارية وبرامج ثقافية وبرامج دينية وبرامج رياضية وبرامج تعليمية، ومن حيث الشكل الفني للبرنامج فإنّ تصنيف البرامج التلفزيونية يقسم إلى: برامج الحديث الوصفي السردي وبرامج الحوار وبرامج المقابلات، في حين هنالك تقسيمات اعتمدت أوقات عرض البرنامج في تصنيف البرامج التلفزيونية كان نقول برامج يومية أو اسبوعية أو شهرية.[٣] كما أن بعض البرامج تقدم بحلقة واحدة يضع فيها المعد كل ما يريد تقديمه للجمهور، في حين أن المعتاد تقديم البرامج التلفزيونية في حلقات متعددة وبعضها يستمر لشهور أو لسنوات تشمل مواضيعَ مختلفة تجتمع تحت عنوان واحد[٤]، وهناك تقسيمات اعتمدت تصنيفات فنية متخصصة بالإذاعة السمعية والمرئية فقامت بتصنيف البرامج التلفزيونية إلى:[٥]
البرامج الاخبارية: وهي تلك البرامج التي تقوم بوظيفة تفسير وتقديم الأخبار إلى جمهورها، ومن اهم أشكالها: النشرة الإخبارية والتحليل الإخباري وموجز الأنباء والربورتاج الإخباري والبرنامج الإخباري الخاص والتقرير الإخباري والجريدة أو المجلة الإخبارية.
برامج الدراما: وهي البرامج التي تتضمن الأعمال الدرامية التي تمثل حبكة أو قصة معينة تحول إلى عمل تلفزيوني أو إذاعي، وتشمل كل أنواع الدراما سواء تلك التي يقوم بإنتاجها التلفزيون -كالتمثيلية والمسلسل والفيلم والسلسلة الدرامية والبرنامج الدرامي التسجيلي والمسرحية التلفزيونية- أم تلك التي يعرضها التلفزيون دون أن ينتجها مثل: المسرحية والفيلم السينمائي.
 البرامج المنوعة والترفيهية: وهي البرامج التي تؤدي وظيفة الترفيه بكل أشكالها، مثل: برامج الفوازير والكاميرا الخفية ومقاطع مضحكة وغيرها.
 البرامج الثقافية والتعليمية: وهي البرامج التي تُعدّ لتؤدي وظيفة التثقيف أو التعليم، وتشمل: برامج التعليم ما قبل التعليم المدرسي، وبرامج التعليم المستمر، وبرامج التعليم المدرسي والجامعي، وبرامج إكساب المهارات وبرامج محو الأمية وتعليم الكبار، وغيرها. البرامج الجماهيرية: وهي البرامج التي تحظى بجماهيرية واسعة وتقوم في العادة على مشاركة الجمهور سواء المشاركة المباشرة في الحضور أثناء تسجيل البرنامج أو عن طريق الاتصالات، وتكمن أهمية هذا النوع من البرامج في كونه ينشئ صلة بين المحطات الاذاعية والتلفزيونية وبين الجماهير، وتكون عادة متنوعة. كما أنّ هناك مدارس إعلامية قامت بوضع معايير لتصنيف البرامج التلفزيونية، مثل: الهدف أو الوظيفة من هذه البرامج والمحتوى والمضمون والفئة المستهدفة من الجمهور وغيرها، والمعايير التي يتم تصنيف البرامج التلفزيونية من خلالها، هي على النحو الآتي:[٦]
 الوظيفة أو الهدف: الإعلام، الترفيه، التثقيف، التعليم، الإعلان ... إلخ. المحتوى والمضمون: ديني، سياسي، اقتصادي، ثقافي، رياضي، فني، علمي ... إلخ. الجمهور: عامة المجتمع، الأطفال، الشباب، النساء، نخبة متخصصة ...الخ. دورية البث: يومي، أسبوعي، شهري، نصف شهري ..الخ. وقت البث: برامج الصباح، برامج الظهيرة، برامج المساء، برامج السهرة ... إلخ. اللغة: لغة عربية فصحى، لهجة عامية، لغة أجنبية، لغة أجنبية مترجمة ... إلخ. القالب أو الشكل الفني: حديث، حوار، تحقيق، مجلة ... إلخ. وهذا أهم أنواع تصنيف البرامج التلفزيونية؛ لأنّه يمثل المدخل الذي يسهل دراسة البنية الأساسية لبرامج التلفزيون، كان هذا حديث موجز مفصل حول تصنيف البرامج التلفزيونية. الخبر التلفزيوني يرى ولبشرام أن الأخبار من العناصر الأساسية لوسائل الإعلام،

 والخبر التلفزيوني هو أساس نشرات الأخبار وعنصرها الأول، والخبر التلفزيوني هو خبر مصور ينشأ في موقع الحدث وتتولى أطقم التصوير الإخبارية "المصور والمندوب ومسجل الصوت وموزع الإضاءة" نقله وتسجيله على أفلام أو شرائط VTR، ويتكون الخبر التلفزيوني من مجموعة من اللقطات المصورة واحدة تلو الأخرى مرتبطة معًا، ويبلغ أدنى طول اللقطة من الناحية النظرية إطارًا واحدًا كما في الأفلام وهو ما يسمى باللقطة المتناهية الصغر، أما أقصى طول لها من الناحية النظرية أيضًا فتحدده المادة الخام التي تستطيع آلة التصوير أن تستوعبها سواء كانت أفلامًا أو شرائط فيديو.[٧] أما من الناحية العملية فيبلغ طول اللقطة القصيرة ما يعادل عدة ثوان، في حين قد تستمر لقطات الحدث الإخباري لعدة دقائق، كما يحدث عند تصوير المقابلات، وبشكل آخر يمكن القول: إن الخبر التلفزيوني يتكون من سلسة من الصور والإطارات، بحيث تكون في مجموعها لقطة وتكون مجموعة من اللقطات ما يسمى بالمشهد.


الإضاءة

الإضاءة lighting هي إسقاط ضوء على سطوح الأشياء يمكّن من رؤيتها بالعين المجردة أو من تبيّن شكلها وتسجيل وجودها بوسائل أخرى تتحسس بالضوء. والضوء المرئي إشعاع طاقة حرارية على شكل موجات كهرمغنطيسية، تنتشر في الفراغ بسرعة ثابتة قدرها 3×10 8م/ثا وبتواتر محدد بين 7.5×10 14 و 4×10 14 هرتز أي إن أطوال تلك الموجات تتراوح بين 750 نانو متر (الضوء الأحمر) و400 نانومتر (الضوء البنفسجي) في مجال الطيف الكهرمغنطيسي الذي يتألف من الألوان: البنفسجي فالأزرق فالنيلي فالأخضر فالأصفر فالبرتقالي فالأحمر. أما الإشعاعات الضوئية التي لا تحس بها العين فهي خارج الطيف المرئي، وقد تكون موجاتها أقصر كالأشعة فوق البنفسجية، أو أطول كالأشعة تحت الحمراء، ولا يمكن كشف هذه الإشعاعات إلا بوسائل خاصة كأجهزة التصوير وغيرها. تكمن أهمية الإضاءة في أن البشر يلتمسون المعرفة ويحصلون على القسم الأعظم من معلوماتهم عن العالم المحيط بهم بطريق الرؤية أو الإبصار، كما أن الإضاءة تسهم في تحقيق الاستقرار النفسي للإنسان في عمله وفي أوقات راحته إلى جانب إسهامها في المحافظة على صحة الإنسان وسلامته. فعندما تكون الإضاءة حسنة والرؤية جيدة يزداد مردود العمل ويتحسن نوعه وتتناقص إصابات العمل وأخطاؤه، وتنخفض حوادث الطرق وتتحسن أحوال المعيشة. ولا شك في أن الإنفاق على تحسين شروط الإضاءة كبير الجدوى وسريع التعويض اقتصادياً. والإضاءة النموذجية rational هي الإضاءة التي تستجيب لمتطلبات الصحة والاقتصاد معاً، وهي مسألة معقدة جداً وتدخل في صميم مهمات هندسة الصحة العامة. وتعد المتطلبات الصحية المنطلق الأساسي في دراسة خصائص الرؤية عند الإنسان مثل حساسية العين للضوء وقدرتها على تمييز الألوان والتباين، وحدة البصر، وسرعة الإدراك البصري، وثبات الرؤية الواضحة، فالإضاءة الجيدة توفر شروطاً ملائمة للعيش ولممارسة مختلف الأنشطة الإنسانية، وعند إضاءة أماكن العمل إضاءة مقبولة تراعى، على سبيل المثال، درجة الدقة في تنفيذ العمل المطلوب، وتباين الأشياء عن خلفياتها، وضرورة تمييز القطع السريعة الحركة أو البعيدة، ومدة الأعمال المنفذة والأخطار التي قد تنجم عن تعب العين إضافة على ضرورة تجنب البهر وضرورة توزيع الضوء توزيعاً عادلاً فوق السطوح وفي المحيط المجاور لمكان العمل، وكذلك اختيار الطيف الضوئي المناسب والمريح للعين وتوجيه سقوطه توجيهاً صحيحاً. أما الإضاءة السيئة فقد تتسبب في حدوث إصابات مرضية مختلفة في العين وإصابات جسمية متنوعة إلى جانب إرهاق البصر والإرهاق العام وما ينتج منها جميعاً من سوء إنتاج وتعب نفسي. 

تعريف التصوير الفوتوغرافي


تعريف التصوير الفوتوغرافي

التصوير الفوتوغرافي هو العلم والفن المختص بالتقاط الصور عن طريق تسجيل الضوء أو الإشعاع الكهرومغناطيسي للآخرين أو لأجسامٍ معينة، إمّا إلكترونياً عن طريق جهاز استشعار الصور، أو كيميائياً عن طريق مادّة حساسة للضوء مثل الأفلام الفوتوغرافية. هو عبارةٌ عن مزيجٍ معين من أنواعٍ مختلفة من تقنيات التصوير التي توفر للمشاهد رسالة أو مشهداً في قالبٍ فني، وأهم العوامل التي تساعد في الحصول على أفضل الصور هي؛ الزاوية الصحيحة، والإضاءة المناسبة، والعدسة الجيدة، ولا بد من تغيير العدسات حسب الإضاءة ونوع الصورة المراد التقاطها. عادةً يتم استخدام عدسة لتركيز الضوء المنعكس أو المنبعث من الأجسام إلى مركز الصورة على سطحٍ حساس للضوء داخل الكاميرا أثناء التقاط الصورة، وعند استخدام جهاز الصورة الإلكتروني يتم إنتاج شحنة كهربائية في كل بكسل (pixel) من الصورة، والتي تتم معالجتها إلكترونياً وتخزينها في ملف الصور الرقمية الموجودة في الكاميرا، أو تتم معالجتها حسب الطريقة القديمة في وضع الصور في محاليل خاصة بداخل غرفٍ ذات إضاءة خفيفةٍ جداً.


أنواع التصوير الفوتوغرافي يوجد العديد من أنواع التصوير، والتي تعالج الكثير من أنماط التقاط الصور، ففي هذا المقال سنقدّم لكم أهمّها وأكثرها انتشاراً في مجال التصوير، وهي كالتالي:
 تصوير الأزياء: هو واحد من أكثر أنواع العمل المرغوبة عند المصورين الفوتوغرافيين؛ لأنّه من بين أكثر الوظائف التي يتقاضون الأجور المرتفعة عليها، كما أنه يعتبر بوابةً لدخول عالم التألق والأزياء.
تصوير الطبيعة: إنّ تصوير الطبيعة لا ينطوي على أخذ الصور للنباتات أو الأشجار فقط، بل يجمع على تصوير المناظر الطبيعيةّ من خلال عيون المصور الذي يُبرز ويُعزز من الجمال الكلي للمنطقة التي يقوم بتصويرها، وتعنى بالتقاط أي شيء في الهواء الطلق
. تصوير الحياة البرية: هو نمطٌ من التصوير الذي يشكّل نوعاً من التحدي للمصوريين؛ لأنّ فيه نوعاً من الخطورة، وأي مصور يريد أن يختص في هذا المجال يجب عليه أن يتحلى بالخبرة الميدانية الجيدة والصبر الكثير، ليتسنى له التقاط الصورة المثالية في الوقت المناسب. التصوير
 الأبيض والأسود: هو نمطٌ من التصوير الكلاسيكي الذي يبرز الجمال الحقيقي للصورة ويبيّن الصورة واقعية أكثر. تصوير السفر: وهذا النوع من التصوير يجمع بين شغف المصور بالسّفر وحبّه للتصوير، مما يخلق صوراً خلّابة ورائعة، وهي من أكثر الوظائف التي يُفضّلها المصورون، لأنّها توفّر لهم المجال الواسع للإبداع في التقاط الصور

. التصوير الجوي: وهو نوعٌ من التصوير الذي يوفّر للأشخاص صوراً شيّقة وجديدة لاكتشاف المناظر والمناطق التي لا تستطيع العين المجردة رؤيتها من الأرض، وتبيّن الكثير من الاختلافات بين المناظر من الأرض والصور الملتقطة من الجو.




ما هو المسرح

ما هو المسرح

المَسْرَح في اللغة هو مكان تمثيل المسرحيّة، وجمعه مَسارِح،[١] وفي معناه الفني هو شكل من أشكال الفن يتم فيه تحويل نص المسرحيّة الأدبي المكتوب إلى مشاهد تمثيليّة، يؤدّيها الممثلون على خشبة المسرح أمام حشد من الجمهور. ويختلف المسرح عن المسرحيّة على الرغم من استخدام الكلمتين لنفس الدلالة في بعض الأحيان؛ فالمسرحيّة هي النص الأدبي المكتوب، وتشير إلى الجانب الأدبي من العرض المسرحي، وهي عنصر واحد من عناصر المسرح المتعددة، كالإخراج، والتمثيل، والأزياء، والإضاءة، وفنّ الديكور، والموسيقى، والغناء، والرقص في بعض الأحيان. وقد وُصف المسرح بأنّه أبو الفنون؛ لاستيعابه هذه العناصر الفنيّة مجتمعةً.[٢] ويمكن تعريف المسرح بشكل بسيط على أنّه ظاهرة فنيّة قائمة في أساسها على لقاء واعٍ ومقصود بين الممثل والمُشاهِد، يكون في مكان وزمان مُحدَّدين، ويهدف هذا اللقاء إلى تجسيد نصّ أدبيّ ما من قِبَل الممثل للمتفرّج، مستخدماً التعابير اللغويّة أو الجسديّة أو الاثنتين معاً؛ بهدف تحقيق متعة فكريّة وجماليّة.[٣] والجدير بالذكر أنّه على الرغم من بساطة مفهوم المسرح إلّا أنّه لا يوجد تعريف واحد له مُتّفق عليه، ويتجلّى ذلك في تعدُّد تعريفات المسرح في المعاجم والموسوعات المختلفة.[٤] يعد المسرح شكلاً من أشكال التعبير عن المشاعر والأحاسيس البشريّة والأفكار المختلفة باستخدام فنَّي الكلام والحركة، وبمساعدة بعض المؤثّرات الأخرى، ويُعدّ وسيلةً للترفيه والمتعة أيضاً بقدر ما هو وسيلة للتعبير؛ فقد ورد في معجم مصطلحات الأدب مثلاً، أنّ المسرح يُعبِّر عن الإنتاج المسرحي لمؤلف معيّن أو عدّة مؤلفين معيّنين في عصر معيّن، كما عرّفه على أنّه البناء الذي يشتمل على خشبة المسرح، والمُمثّلين، وقاعة المتفرّجين، وقاعات أخرى للإدارة ولاستعداد الممثلين لتمثيل أدوراهم، كما يمكن أن يقتصر المسرح على قاعة المشاهدين والمُمثّلين فقط، وقد ورد تعريفٌ للمسرح في دائرة المعارف البريطانيّة ينصّ على أنّ فنّ المسرح يقتصر على العروض الحيّة المُوجَّهة بكلّ دِقّة، وبتخطيط مُحكَم لخلق إحساس عميق بالدّراما.[٤]








 تاريخ المسرح
 نشأة المسرح يُعدّ المسرح فنّاً قديماً، عُرِف منذ القدم عند المصريين واليونانيين، وقد ارتبط في البداية بالشعائر الدينيّة، إلّا أنّه ما لبث أن أصبح فناً قائماً بذاته، لا تقتصر غايته على الإمتاع، بل تشمل أهدافاً فكريّة وتثقيفيّة وترفيهيّة للمشاهدين، ولذلك يوصَف المسرح بأنه مدرسة الشعوب.[٢] ويذهب معظم الكُتّاب الذين درسوا فنّ المسرح إلى أنّ بدايته كانت عند الإغريق؛، لما تمتّع به هذا الفن من ازدهار عند اليونانيّين القُدامى، وتعود بداية ظهوره عند الإغريق إلى القرن الخامس قبل الميلاد، إلّا أنّ ازدهار المسرح في ذلك الوقت لا يعني أنّه لم يكن موجوداً عند الحضارات السابقة للإغريق، وعليه فإنّ فكرة عدم وجود فنّ المسرح قبل الإغريق يُعدّ إنكاراً لقدرة الإنسان من مختلف الثقافات على الترفيه عن نفسه، خاصّةً أنّ المسرح وسيلة للترفيه وليس للتعبير فقط.[٤] ولهذا يُعدّ المسرح على اختلاف أشكاله وأنماطه، فنّاً من الفنون التعبيريّة التي أوجدها الإنسان منذ قديم الزمان، ويصعب تحديد مكان النشأة الحقيقيّة الأولى للمسرح وزمنها؛ فقد ظهرت التراجيديات وكانت تُمثَّل في أثينا في القرن السادس قبل الميلاد، وبلغت ذروة ازدهارها في القرن الخامس قبل الميلاد؛ حيث كانت مرتبطةً ارتباطاً وثيقاً بالاحتفالات الخاصة بتمثيل الطقوس والشعائر الدينيّة القديمة.[٤] لم يعرف العرب المسلمون المسرح في بداية الحضارة العربيّة الإسلاميّة وانتشارها، حتى إنّ العرب لم يعرفوا أهميّة الأبنية المعماريّة المسرحيّة الرومانيّة الشهيرة المنتشرة من شمال سوريا وحتى المغرب، وعندما ترجموا فن الشعر لأرسطو وضعوا مفهومَي الرِّثاء والهِجاء العربيَّين مقابلاً لمفهومَي المأساة والملهاة اليونانيَّين؛ وذلك بسبب عدم معرفتهم بالنص المسرحي أو العرض المسرحي، كما لم يعرف الصليبيّون المسرح؛ وذلك بسبب التحريم الكنسيّ لهذا الفن، ولذلك لم ينتقل للمسلمين أثناء فترة الاحتلال الصليبيّ لأجزاء من العالم العربي والإسلامي. ومع نهاية العصور الوسطى عاد المسرح الأوروبي للظهور من جديد، وكان مصدره الطقوس المسيحيّة التابعة للكنائس، وكانت أولى النصوص المسرحيّة آنذاك متعلّقةً بالحروب الصليبيّة وبشخصيّة صلاح الدين الأيوبي.[٣]
 نشأة المسرح عند العرب عرف العرب المسرح بمعناه الغربيّ في العصر الحديث على إثر احتكاكهم بالثقافة الغربيّة في بداية القرن التاسع عشر الميلادي؛ حيث ظهرت بعض الفِرَق المسرحيّة في بلاد الشام، ثمّ انتقلت إلى مصر ولاقت فيها قبولاً وتشجيعاً كبيرين، ممّا أدّى إلى ظهور فِرَق تمثيليّة جديدة. ومع بداية القرن العشرين، تمّ إنشاء العديد من المسارح الحكوميّة الجديدة، وكانت أغلب المسرحيّات المُؤدّاة مُقتبسَةً أو مُترجمَةً من لُغة إلى أخرى، أو منقولةً من القصص الشعبيّة العربيّة، أمّا نجاح المسرح فقد كان الدافع الأساسيّ الذي جعل الكُتّاب يتّجهون إلى كتابة فنّ المسرح، ومع بداية خمسينيات القرن العشرين انتشر المسرح في العالم العربي انتشاراً كبيراً، وأصبح مُعترَفاً به في معظم المؤسسات الثقافيّة الرسميّة، كما تمّ تأسيس معاهد خاصّة للتمثيل، وشهد المسرح العربيّ تطوراً كبيراً على أيدي كبار الممثلين والمخرجين العرب، وزادت الفِرَق المسرحيّة التي تُقدّم الفن المسرحي العربي داخل الوطن العربي وخارجه، كما ظهر مسرح خاص للأطفال في مختلف الدول العربيّة.[٢] ومع تسارع الأحداث السياسيّة العالميّة اليوم، وحدوث الأزمات التي مرّت بها البلدان المختلفة في النصف الثاني من القرن العشرين، انحدر الفن المسرحي العربيّ وقلّت حركته، وتراجع دوره في ظل ظهور المسرحيات التجاريّة جنباً إلى جنب مع المسلسلات الدراميّة التلفزيونيّة التي تنافست مع الفن المسرحي منافسةً غير عادلة.[٣]
نبذة عن المسرح العالميّ تطوّر الفنّ في مختلف دول العالم على مدى الأزمان، وقد مثّل فن الدراما في كلّ دولة العادات السائدة، والمعتقدات المحليّة، والأساطير، بالإضافة إلى تمثيله لظروف الحياة المختلفة؛ فقد ظهر في اليابان مثلاً ثلاثة أنواع من الدراما الثراثيّة، وهذه الأنواع هي:[٥] نوه: يُقصَد بها المسرحيّات الكاملة وهي الأقدم؛ حيث إنّها مبنيّة على الأدب الياباني القديم. كابوكي: هي المسرحيّات الشعبيّة. جوجوري: هي مسرحيّات الدُّمى، ويُذكَر أنّ مسرحيّات كابوكي وجوجوري تحتويان موسيقى صاخبةً، ورقصاً رياضيّاً. وفي الهند اشتُهِر التراث المسرحيّ -الجنوبيّ تحديداً- المعروف بكاثاكالي، كان يؤدَّى في طقوس المعابد، وقد ارتدى فيه الممثّلون أزياء مترفةً ومرتفعة الثمن، ومثّلوا قصصاً مأخوذةً من الأساطير الهنديّة، كما كانوا يقومون بحركات بالأيدي والأذرُع بشكل مبالغ فيه، بالإضافة إلى التعابير الوجهيّة، وفي الصين كان التعبير عن الدراما يتمّ بأداء استعراضات تجمع بين الرقص، والغناء، والموسيقى الصاخبة، والتهريج، بالإضافة إلى الألعاب البهلوانيّة.[٥]





أنواع القصص

أنواع القصص

القصة هي مجموعةٌ من الأحداث التي يرويها الكاتب أو القاص، وتشتمل على حادثةٍ أو مجموعة من الحوادث المتعلقة بشخصيات إنسانية تختلف في طرق معيشتها وتفاعلها مع مواقف الحياة، ويمكن القول أن القصة تُعتبَر من أقوى عوامل جذب انتباه الإنسان، فتجذب القارئ وتُثير انفعالاته، كما تثير فضوله للمتابعة ومعرفة النهاية،[١] وهي أُحدوثةٌ يرويها أحد الأشخاص، أو أُحدوثةٌ مكتوبةٌ غايتها المتعة والفائدة، كما عُرفت بأسماء عديدة في التاريخ العربي، ومن هذه الأسماء: الحكاية، والخرافة، والخبر؛ حيث تعتبر خبراً منقولاً شِفاهاً أو كتابةً،[٢] ويمكن القول اختصاراً أنّ القصة عبارة عن حكاية تدور حول أشخاصٍ وأحداثٍ متحركة، إمّا أن تكون حقيقيّةً وواقعيةً، وإما أن تكون من نسج الخيال.[٣] أما معنى القِصَّة في اللغة، فهي كما وردت في المعجم الوسيط أنّها (الجملة من الكلام، وهي الحديث، والأمر، والشأن، وهي حكاية طويلة مستمدة من الخيال، أو الواقع، أو من الاثنين معاً، وتكون مبنية على قواعد محددة من الفن الأدبي، وجمعها قِصَصٌ)،[٤] وتُعدّ القصة فنّاً حديثاً من فنون الأدب، فهي تُعبّر عن واقع يُحتمل وجوده، أما اعتبارها فنّاً قائماً بذاته، فكان منذ أن بدأ القرن التاسع عشر؛ إلّا أنّ تطوّرها واهتمام النُّقاد بها ازداد مع بداية القرن العشرين، وتعددت الآراء حولها، فاعتبرها بعض النُّقاد عملاً فنياً حديثاً ليس له صلةٌ بالماضي، في حين كان الرأي الراجح والأكثر صحة أنّ لها جذوراً تمتدّ إلى الماضي العريق؛ حيث إنّها لم توجد من العدم، كما أنّ كل فنٍّ من أنواع الفنون لا بد أن يكون قائماً على فنونٍ سابقة من الماضي، ومن الأمثلة على ذلك مقامات بديع الزَّمان الهمذاني ومن سار على دربه، فقد مثّلت مقاماته أول بوادر فن القصة العريق.[٢] ومن الجدير بالذكر أنّ القصص والحكايات عُرفت منذ القدم؛ بسبب حاجة الإنسان المُلحّة للتعبير لغوياً عن أحواله، ومشاعره، وتجاربه في الحياة؛ حيثُ انتشرت الحكايات الخرافية بدايةً، وتداولها الناس شفوياً، فكانت القصص هي المأوى الذي يلجأ إليه الناس للاستراحة من أعباء الحياة وتحقيق المتعة، وللاستماع إلى تجارب الآباء والأجداد، وللتطلُّع من خلالها إلى آمال المستقبل،[٥] وتعد القصة وسيلةً من الوسائل التوجيهية في حياة الإنسان؛ حيثُ تميل النفس الإنسانية إلى سماعها؛ لما لها من أثرٍ في النفس وانفعالاتها، وخاصةً حين يتخيل المرء نفسه داخل الحوادث الواقعة فيها، كما تثير في نفس المستمع مشاعر وأحاسيس تجعله يشعر بمشاركته الوجدانية لأشخاص القصة.[٣]






أنواع العمل القصصي تُعبّر القصة عن حادثةٍ أو مجموعةٍ من الحوادث كما ذكرنا سابقاً، وتكون هذه الحوادث قد أثارت مشاعر معينة في نفس الكاتب؛ ممّا دفعه لكتابتها، وقد تكون هذه الحوادث طويلةً تشتمل على حياة فرد أو مجموعة بأكملها وتُسمّى رواية، وقد تكون متوسطة تُسجّل مرحلةً من مراحل الحياة وتُسمّى القصة، كما يمكن أن تكون قصيرة تستعرض جزءاً من مرحلةٍ ما وتُسمّى القصة القصيرة، وفي ما يلي توضيح لأنواع العمل القصصي تبعاً للطول أو القصر لكل منهم:[٦]
 القصة القصيرة أو الأقصوصة وتشتمل على عرض جزءٍ معينٍ أو مرحلةٍ ما من مراحل الحياة، وعادة ما تدور أحداث القصة حول هذا الجزء الصغير الذي تعرضه، ويكون هو محورها الرئيسي الذي يجب على الكاتب أن يحرص على بقاء الأقصوصة ضمنه؛ لكي لا يفشل عمله القصصي، ولكي لا تخرج القصة عن طابعها القصير، ويُشترَط لنجاح القصة القصيرة أن يستخدم الكاتب جميع قدراته الفنية والتعبيرية لصياغتها؛ عن طريق استخدام الكلمات التي تترك أثراً في نفس من يقرؤها، ولتكون القصة معبرةً وموحيةً، ولا يُشترَط أن يكون محور القصة القصيرة شخصاً أو حادثة معينة، بل يمكن أن يكون المحور عبارة عن حوار داخلي، أو وصف نفسي داخلي لانطباعات معينة عن حادثة ما،[٦] ولا يلتزم كاتبها ببداية ونهاية،[٧] وعادة ما يتراوح عدد صفحاتها بين 3 إلى 20 صفحة.[٨]
 القصة تصف القصة مرحلة معينة من مراحل الحياة بالتفصيل، وفيها تنفتح الآفاق أمام الكاتب ليُعبّر أدبياً وفنياً عن الأحداث التي تدور حولها القصة، سواء أكانت تتعلق بشخصية واحدة أو عدة شخصيات، بشرط أن تبدأ بنقطة معينة وتنتهي بنقطة أخرى، وأن تكون الأحداث مُنسَّقة تنسيقاً منطقياً، وسواء كانت واقعية أو غير واقعيةٍ يجب أن تكون لها تاريخ بداية ونهاية، وأن يكون أسلوب عرض الأحداث مشوقاً للقارئ،[٦] وتستند القصة على الوصف والتصوير، مع مراعاة وجود عنصر التشويق والإثارة الذي يصل بالقارئ إلى العقدة؛ وهي المرحلة التي تتأزّم فيها الأحداث، والتي تنتهي إلى حل العقدة الذي يكمُن في نهاية القصة، أما العناصر التي يُشترَط أن تحتويها القصة؛ فهي التمهيد للأحداث في البداية، والعقدة التي تتأزم فيها الأحداث، وأخيراً الخاتمة التي يكون فيها حل العقدة، وتكون القصة وسطاً بين الأقصوصة والرواية،[٧] وتتراوح عدد صفحات القصة من 20 إلى 70 صفحة.[٨]
الرواية تعد الرواية نوعاً من أنواع العمل القصصي الذي لا يُحدّد الكاتب بطول معين،[٦] ويزيد عدد صفحاتها عن 70 صفحةً؛[٨] حيثُ تُعتبَر من أطول أنواع العمل القصصي وأكثرها اهتماماً بالتفاصيل، أما محورها فيمكن أن يكون أياً من عناصر القصة دون وجود قيودٍ؛ شريطة أن يستوعب الكاتب العنصر الذي سيكون محور الرواية استيعاباً كاملاً، وأن يصفه بالتفصيل، فمثلاً لو كان المحور فترة زمنية معينة، يجب على الكاتب وصفها وصفاً دقيقاً كي يأخذ القارئ فكرة شاملة ودقيقة عنها، أمّا إن كان محور الرواية شخصية معينة، فيجب على الكاتب أن يؤرّخ لهذه الشخصية، ويذكر جميع جوانب حياتها من البداية وحتى النهاية.[٦] وعلى كاتب الرواية أن يذكر جميع التفاصيل والجزئيات التي تخدم الرواية وتخدم الفكرة المراد طرحها فيها، فعلى الكاتب أن يستغلّ عدم محدودية الرواية في ذكر مختلف التفاصيل والإسهاب فيها، والجدير بالذكر أن هناك روايات عالمية أخذت مُتّسعاً كاملاً من ذكر التفاصيل والجزئيات حتى استوعبتها مجلدات عدة، مثل: رواية البؤساء، ورواية الجريمة والعقاب، وغيرها الكثير من الروايات التي تعد وثائق تاريخية مهمّةً في البلدان التي صدرت فيها.[٦]
المسرحية هي عبارة عن عمل قصصي حواري يشتمل عادة على مؤثّرات فنية ومناظر مختلفة، ويراعى فيه جانبان، هما: جانب النص المكتوب، وجانب التمثيل المعبِّر الذي ينقل النص بشكل حيّ للمشاهدين، ومن الجدير بالذكر أنّه توجد عناصر تشترك فيها القصة مع المسرحية، وهي: الحدث، والشخوص، والفكرة، والزمان والمكان؛ أمّا ما يميز المسرحية فهو وجود عنصر البناء، والحوار، والصراع، وتُقسَم المسرحية إلى قسمين، هما: المأساة والملهاة، أو التراجيديا والكوميديا، وفي المسرحيات الحديثة المعاصرة تختلط عادة المأساة بالملهاة.[٧]

 مصادر القصة تنقسم أنواع العمل القصصي من حيث المصادر إلى القصص الواقعية والقصص الخيالية، فالقصص الواقعية تستمدّ أحداثها من واقع المجتمع وأنماط حياة الناس وطرق عيشهم، في حين أنّ القصص الخيالية تستمد أحداثها من الخيال البعيد عن الواقع الذي يُحاكي الإنسان على الأرض، ويمكن من خلال القصص الخيالية معالجة العديد من المشاكل الاجتماعية والبيئيّة والعلمية.[٩]


مسرحية الخمس أخوات و الصياد

مسرحية الخمس أخوات و الصياد

مسرحية الخمس أخوات و الصياد Volume 0%   مسرحية أطفال خليجية ، عرضت في أول أيام عيد الفطر السعيد من عام 2010 م حيث عرضت في عدة دول في الخليج العربي مثل الكويت و قطر. و في مهرجان دبي للتسوق من العام 2011.








 موضوع المسرحية: تتحدث القصة عن القضايا التي تخص الأطفال و كذلك الشباب حيث تظهر لهم أخلاقا سيئة و ما يقابلها من الأخلاق الجيدة مثل حب الذات و الأنانية و كذلك الكسل و البعد عنه كذلك عن العمل بضمير حي، و عن الاهتمام بالمظهر و ما يقابله من الاهتمام بالمخبر أكثر من المظهر. كذلك تتعرض القصة للحديث عن الأغنياء وعن الفقراء ، و عن ما يحدث بين الإخوة في البيت.
 أحداث القصة: تتحدث بشكل رئيس عن عائلتين هما عائلة الصياد الفقير و أخواته الخمس اللاتي يعولهن حيث تذكر أحلامهم و أمانيهم و واقع حياتهم، و عن عائلة ولي العهد و ما فيها من ترف و ثراء و أمور كمالية. القصة: يكون ملك البلد أقصى أمانيه هو زواج ابنه ولي العهد من فتاة حتى يرث الملك حسب قوانين المملكة. و لكن الفتى لم يطمح للزواج و لم يفكر فيه، و لكنه بإلحاح من الوزير و من الابن الصغير للملك يوافق على البحث عن زوجة المستقبل، و يود أبوه الملك أن يقيم حفلا لأميرات الممالك المجاورة حتى يختار ولي العهد أحبهن إليه، لكن الأمير يختار أسلوبا آخر لاختيار ملكة المستفبل و هي النزول إلى القرى في المملكة و البحث عن ضالته . كان يحلم ولي العهد بفتاة نشيطة و خلوقة و جميلة و هادئة الطباع غير عصبية و كانت هذه هي مواصفات فتاة أحلامه. أما عائلة الصياد فكانت تتكون من خمس أخوات و أخيهن الصياد الذي يعمل بجد لإعالتهن و تكون الأخت الكبرى هي التي ترعى شئون المنزل و الأخوات الثلاث اللاتي يلينها لم يكن لهن شاغل إلا الزواج من رجل غني أو من أمير و الحصول على الثروة الطائلة و الملابس الفاخرة ، و لم يكن لهن أدنى طموح غير هذه الامور و لم يكن لهن رغبة ف العمل أبدا. أما الأخت الصغرى فكانت جيدة في العمل محبة له و نشيطة و لم تكن تهتم بالأحلام كثيرا ، و كانت تساعد أخاه الصياد على عمله و تشجعه عليه و تعاونه في الصيد و بيع السمك و الأمور الأخرى. و ينضم الأمير و أخوه إلى عمل الصياد و أخته و يكتشف الأمير خلال العمل و المعاشرة مع العائلة أن الفتاة الصغرى "شجون" هي الفتاة التي ينشدها و يطلبها من أخيها على أنه فقير و يوافق الأخ و أخته ثم يكشف لهما أنه هو الأمير و يعيشان في سعادة و هناءة
الشخصيات: الصياد قام بدوره "مشاري البلام" الأخت الكبرى قام بدورها "إلهام" الأخت الثانية "شيماء" الأخت الثالثة "فاطمة" الأخت الرابعة "بثينة " الأخت الصغرى " شجون الهاجري" الأمير " فهد باسم " الأمير الصغير " طلال باسم " ولي العهد " أحمد اشكناني "
ملخص مسرحية الخمس اخوات والصياد هي مسرحية خليجية وهي مسرحية لمجموعة من الاطفال ، كما ان المسرحية عرضت لأول مرة في عام 2010 وكان ذلك بالتحديد في ايام عيد الفطر السعيد ، حيث ان المسرحية عرضت في عدة دول في الخليج وذلك مثل دولة الكويت حيث عرضت ايضا في مهرجان دبي للتسوق وكان ذلك ايضا في عام 2011، وللقصة احداث ووقائع كثيرة حيث انها تتحدث عن امور تتعلق بالاطفال بالاضافة الى اشباب ، وتظهر للمشاهدين الاخلاق السيئة التي يقوم بها الافراد بالاضافة الى عرض واظهار المشاهد الايجابية وذات الاخلاق الحميدة والتي تقابل الاخلاق السيئة التي قام بإظهارها الاطفال

ما هي السينما


مفهوم السينما هنالك الكثير من الأشخاص وبالأخص في العالم العربي لا يعرفون ما هي السينما، بالرغم من وجود الكثير من الأكاديميات والمعاهد التي تدرس هذا الفن كمنهج أساسي أو فرعي، لكن ما زال هذا المفهوم غامضاً على الصعيد العام، حيث إنّ العديد من الأشخاص يعتبرون أنّ السينما هي فن أدنى من غيره ولا يمكن اعتباره فناً قائماً بذاته؛ وهذا لأنّه يعتمد على غيره من الفنون واقتباسه من المسرح والأدب واعتماده على الرقص والموسيقى والعمارة، كما أنّ هذه الظاهرة أيضاً واجهتها السينما الغربية في التشكيك هل هي فن أم ليست كذلك.[١] كان رودلف آرنهايم الألماني يدافع عن السينما على أنّها فنّ بحد ذاته، لكن كان ينفي علاقة السينما بالواقع بل أنّها تخلق واقعها الخاص، وقد أيد فكرة الفيلم الصامت وصوره بمفهوم جمالي خالص، لكن في المقابل كان أندريه بازان يرى أنّ أهمية السينما تكون في تجسيدها للواقع لذلك يبرز هنا المفهوم الاجتماعي على المفهوم الجمالي




نشأة السينما
 كانت فكرة التصوير موجودة في عصور ما قبل التاريخ حيث إنّ الإنسان حاول تصوير بعض العناصر الموجودة في بيئته على جدران الكهوف التي عاش فيها، بعد ذلك تطور هذا المفهوم على مر السنين لنراه بصورته الحالية، كما تعتبر السينما من أهم عوامل تكوين الرأي العام حيث إنّها لاقت قبولاً كبيراً من الجماهير لما لها من خصائص تجذب الجمهور، فهي تجمع بين الصورة والحوار والاستعراض والموسيقى، كما أنّها تناقش مجموعة من المشكلات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.[٢]

تطور موضوعات السينما
 حققت السينما وعياً كبيراً خلال سنواتها العشرين من مسيرتها، حيث كان روسيليني وبازان هما قائدا هذا التطور، إذ كان بازان مؤمناً بأن السينما الحديثة كانت محررة من قيود الأسلوب الكلاسيكي، وكان السبب الأساسي وراء هذا التغيير هو الموضوع أو المحتوى لما يعرض بالسينما.[٣] من أهم وظائف السينما الوظيفة الترفيهية التي تتمثل في الاستمتاع بأوقات الفراغ بمشاهدة الأفلام وغيرها، وتعد هذه الوظيفة هي الأولى للسينما، والوظيفة الدعائية، ثمّ الوظيفة الجمالية؛ حيث تعتبر السينما من الفنون الجميلة، وهذه من أهم الوظائف، وأخيراً الوظيفة التعليمية التي تتمثل في عرض بعض الدروس التعليمية في مختلف المجالات.



كيفية كتابة السيناريو والحوار

السيناريو والحوار السيناريو والحوار يمكن اعتبارهما وجهان لعملة واحدة، والغاية الأساسية من السيناريو هي كتابة المسار الذي سيجري عليه الفيلم أو المادة المصورة، والحوار هو ما يدور من أحداث كلاميّة مختلفة بين شخصيات المادة المصورة، وعملية كتابة السيناريو والحوار هي عمليّة تحتاج إلى تركيز كبير، وعصف ذهنيّ لإخراجه بأفضل صورة ممكنة، ليكون بعد ذلك جاهزاً لتحويله إلى صوت وصورة.

كيفيّة كتابة السيناريو والحوار قبل البدء بعملية الكتابة للسيناريو والحوار هنالك العديد من النقاط المهمّة التي يعتمدها العديد من الكتاب الكبار في عمليّة الكتابة، وهذا من شأنه أن يسهل عليهم عمليّة كتابة السيناريو والحوار وتشمل الآتي:
الفرضيات: يفضل دائماً اختصار الفرضيات بفرضيتين رئيسيتين؛ الأولى تحتوي على وجهة نظر الكاتب بما هو صحيح تجاه قضيّة أو موضوع أو فكرة المادة، والأخرى تحتوي على الرأي السائد بين أغلبيّة فئات المجتمع والذي يعتقده الكاتب بأنّه غير صائب أو ينقصه العديد من الأدلة التي تدعمه.
التساؤلات: تحتوي كل مادة فلميّة على مجموعة من التساؤلات، وتعتبر هذه التساؤلات من أهم محاور الفيلم الذي سوف تدور حوله.
الموضوع: يقوم الكاتب بشرح موضوع القضيّة، والمشاكل التي المختلفة حوله بما لا يزيد عن 15 سطراً.
تسلسل الفيلم: يقوم الكاتب بوضع تسلسل مبدئي للفيلم؛ بحيث يقوم بوضع أفكار كيف سوف تكون بداية الفيلم إلى أن تتعقّد في وسطه، وحتى يحين وقت الذروة والحل في نهايته، وهذا من شأنه أن يزيد عدد الأفكار المطروحة لديه، ليختار الأفضل منها.
الصراع:' هي المواطن أو الفترات التي يحدث فيها تأزم في تسلسل الفيلم؛ بحيث يمكن من خلاله استدراج عواطف المشاهد حول هذه المشاهد، وتكون على شكل اضطرابات ومشاكل تواجه البطل الرئيسيّ في الفيلم.
 الجمهور المستهدف: ينقسم الجمهور المستهدف إلى جمهور عام أي يشمل جميع شرائح المجتمع، وجمهور خاص يقتصر على عيّنة في مجتمع أو مجتمع كامل؛ ويكون ذلك حسب أهميّة القضيّة المطروحة في الفليم.
الأهداف: تنقسم الأهداف إلى قسمين؛ الأول: أهداف عامّة؛ وهي الأهداف التي يريد أن يحققها معاني الفيلم من التأثير على المشاهد، وغرس الأفكار المختلفة التي يريدها الكاتب ومخرج المادة الفلميّة، والأخرى خاصّة وتقتصر على فائدتها على المخرج، وكادر العمل.
التناغم: كي يكون الفيلم قوياً يجب أن تكون هنالك العديد من الأشياء التي تدعم الفيلم وتقويه؛ كوجود المقابلات إن كانت المادة الفلميّة في قالب وثائقيّ، والمونتاج، ويكون من خلال تحديد اسم البرنامج المراد العمل عليه، ومدة اللقطات، والمؤثرات الصوتيّة، والصوريّة على الفيلم، وتحديد الإيقاع الذي سوف يسلكه الفيلم.


 المعيقات: يجب أن يذكر المعيقات التي يمكن أن تؤدّي إلى تعطيل عمليّة التصوير، ومن ثم يذكر حلولاً لها.






يكتب سيناريو والحوار على ورق، وكل ورقة يكتب عليها في أعلى اليمين رقم المشهد، والزمان ويكون نهاري أو ليليّ، والمكان يكون داخليّ أو خارجيّ، ثم يتم وضع تسعة صفوف في كل ورقة وتشمل على: الصورة؛ وتعني وصفاً دقيقاً لكل شيء سوف يظهر في شاشة العرض، والصوت وهو الحوار الذي سوف يدور بين شخصيات العمل، وفي حالة لم يكن هنالك صوت في اللقطة يترك فارغاً، ورقم اللقطة؛ حيث يتم تفصيل المشهد لعدة لقطات بحيث يسهل على المخرج تصويره، وحجم اللقطة، وزاوية الكاميرا، وحركة الكاميرا، والمؤثرات الصوتيّة، وكتابة الملاحظات إن وجدت.


"ما هو الفيلم الوثائقي"

الفيلم الوثائقي يتكوّن الفيلم الوثائقي من مجموعةٍ من الصور المتحركة، والتي تعمل على تفسير أحداثٍ واقعيّةٍ لأغراض الترفيه، أو التعليم، وقد استخدم المدرس الإسكتلندي جون جريرسون، والذي درس الاتصالات الجماهيريّة في الولايات المتحدة، مصطلح الأفلام الوثائقيّة (بالإنجليزية: Documentary film) في منتصف العشرينيات من القرن العشرين، والتي استمدها من الكلمة الفرنسيّة (بالإنجليزية: documentaire)، وأسهمت الأفلام الوثائقية إسهاماً كبيراً في تطوّر الواقعية في الأفلام، ومن الأمثلة على أولى أشكال الأفلام الوثائقية تصوير أحداث وصول البلشفية إلى السلطة في روسيا في 1818-1917، والتي تمّ استخدام الصور فيها كدعاية، كما قدّم المخرج الأمريكي روبرت فلاهرتي عام 1922 الفيلم الوثائقي نانوك من الشمال (بالإنجليزية: Nanook of the North)، والذي كان عبارةً عن سجلٍ لحياة الإسكيمو، والذي بُني على أساس الملاحظة الشخصية، وكان بمثابة النموذج الأولي للعديد من الأفلام الوثائقية الأخرى، وأعاد المخرج البريطاني بروس وولف تمثيل معارك الحرب العالمية الأولى في سلسلةٍ من الأفلام، وهو نوع من الأفلام الوثائقية التي تقوم على تفسير التاريخ بناءً على المواد الإخبارية الواقعية

 

أنواع الأفلام الوثائقية

يوجد العديد من أنواع الأفلام الوثائقية، والتي يمكن إجمال أهمها بما يأتي:

  1. الفيلم الوثائقي التوضيحي: تقوم هذه الأفلام بمخاطبة المشاهدين بشكلٍ مباشر إمّا من خلال معلّق تلفزيوني على الشاشة، أو من خلال السرد من خارج الشاشة، ويستخدم المقابلات، ولقطات بي رول، واللقطات الأرشيفية بحرية.
  2. الفيلم الوثائقي الانطباعي: يميل هذا النوع إلى أن يكون غنائياً بدلاً من أن يكون تعليمي، وشعري بدلاً من جدلي، وغالباً ما يتضمن العنصر نفسه مراراً وتكراراً، ويشمل عادةً أسلوب الوعي الذاتي، وجمالية أكثر من تلك الموجود في الأفلام التوضيحية.
  3.  الفيلم الوثائقي العكسي: يستخدم هذا النوع أسلوب الوعي الذاتي، أو أسلوب الانعكاس الذاتي والذي يُخاطب عملية التمثيل نفسها، وغالباً ما تشمل العلاقة بين المخرج والمتفرجين، وبين المخرج والمواضيع التي تُطرح، ومن الأمثلة عليها السيرة الذاتية، والتي يمكن أن يظهر المخرج فيها على الشاشة، أو يتحدث بصوته مع الجمهور، كما أنّ هناك بعض الأفلام العكسية الأكثر رسمية، والتي تركز على العلاقة بين السينما والعالم.
  4.  الفيلم الوثائقي التجريبي: لا تتناسب هذه الفئة بسهولةٍ مع أي من الأنواع الأخرى، والتي تشمل أشكال الفن المختلفة كالرقص، والرسم، والتصوير الفوتوغرافي، والنحت وغيرها من الأشكال، كما يمكن أن تتضمن عناصر من الأدب القصصي.
  5.  الفيلم الوثائقي المبني على المشاهدة: تقوم هذه الأفلام بتصوير أحداث الحياة العفويّة والحرة كما تحدث على أرض الواقع، وغالباً ما تعتمد على اللغة البصرية للأفلام القصصية، والتي تهدف إلى إظهار استمرارية المكان والزمان، وذلك باستخدام عدّة تقنياتٍ، مثل زوايا الكاميرا المختلفة، واللقطات المقرّبة، واللقطات العكسيّة، واللقطات المائلة وغيرها.

 خصائص الأفلام الوثائقية

  •  يمتاز الفيلم الواقعي بالعديد من الخصائص التي تميّزه عن الأفلام الأخرى، ومنها ما يأتي:
  •  تعتبر المصداقية أهم ميّزة في الأفلام الوثائقية، لأنّها اكتسبت ثقة المشاهدين قديماً كونها تمثل الأوضاع القائمة بشكلٍ حقيقي، أمّا اليوم فقد أصبح الأشخاص أكثر شكّاً بمحتوى الأفلام، حتّى الوثائقية منها، لذا يجب أن توفر هذه الأفلام معلوماتٍ ومصادر موثوقة دائماً لاكتساب ثقة المشاهدين.
  •  يعكس الفيلم الوثائقي الأمور الواقعية، وليس الدرامية أو الخيالية، كما أنّه يخوض في عالمٍ غير خيالي بأحداث، وقضايا، وصراع، وأشخاص، وعواطف حقيقية، فيُبنى كلّ محتوى الفيلم المرئي والمسموع على الدقة.
  •  يتضمن الفيلم الوثائقي رسالةً وقضيةً هادفة، فيهدف إلى تمرير هذه الرسالة للمشاهدين، فقد استُخدمت الأفلام الوثائقية منذ القدم كوسيلةٍ للتأثير على المشاهدين لأغراض التغيير الاجتماعي أو الداخلي
  • ينطوي الفيلم الوثائقي على قدرٍ أقل من السيطرة والتحكم، فعلى عكس أفلام الدراما والخيال، يجب أن يتمّ تصوير الأفلام الوثائقية في العالم الحقيقي، من أجل الأحداث الحقيقية، وغالباً لا يكون المخرج قادراً على السيطرة على الحدث أو الموضوع الذي يصوره، ولا على الظروف المحيطة بالحدث، ولكنّ هذا الارتجال في الأفلام الوثائقية يضيف إليها ميّزةً خاصة.
  •  يمتاز الفيلم الوثائقي بالمرونة، فهو على عكس الأفلام الخيالية، لا يتبع دليلاً بصري ومفاهيمي ثابت، فمن المستحيل التنبؤ بالأحداث أو تقرير الطريقة التي سينتهي بها الفيلم، كما يوجد عدد أقل من القواعد التي يجب اتباعها، وهذا ما يجعله أكثر تحدياً، ولكن في نفس الوقت أكثر إثارةً.
  •  يعتبر موضوع الفيلم الوثائقي أمراً بالغ الأهمية، وبما أنّ الغرض منها هو موضوع محدد، والظروف المحيطة به غير خيالية، لذا يعتبر الموضوع الجانب الأكثر أهميةً من الأفلام الوثائقية، مع إعطاء الأولوية له على جوانب أخرى