• This is slide 1 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.
  • This is slide 2 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.
  • This is slide 3 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.
  • This is slide 4 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.
  • This is slide 5 description. Go to Edit HTML of your blogger blog. Find these sentences. You can replace these sentences with your own words.

ما هي السينما


مفهوم السينما هنالك الكثير من الأشخاص وبالأخص في العالم العربي لا يعرفون ما هي السينما، بالرغم من وجود الكثير من الأكاديميات والمعاهد التي تدرس هذا الفن كمنهج أساسي أو فرعي، لكن ما زال هذا المفهوم غامضاً على الصعيد العام، حيث إنّ العديد من الأشخاص يعتبرون أنّ السينما هي فن أدنى من غيره ولا يمكن اعتباره فناً قائماً بذاته؛ وهذا لأنّه يعتمد على غيره من الفنون واقتباسه من المسرح والأدب واعتماده على الرقص والموسيقى والعمارة، كما أنّ هذه الظاهرة أيضاً واجهتها السينما الغربية في التشكيك هل هي فن أم ليست كذلك.[١] كان رودلف آرنهايم الألماني يدافع عن السينما على أنّها فنّ بحد ذاته، لكن كان ينفي علاقة السينما بالواقع بل أنّها تخلق واقعها الخاص، وقد أيد فكرة الفيلم الصامت وصوره بمفهوم جمالي خالص، لكن في المقابل كان أندريه بازان يرى أنّ أهمية السينما تكون في تجسيدها للواقع لذلك يبرز هنا المفهوم الاجتماعي على المفهوم الجمالي




نشأة السينما
 كانت فكرة التصوير موجودة في عصور ما قبل التاريخ حيث إنّ الإنسان حاول تصوير بعض العناصر الموجودة في بيئته على جدران الكهوف التي عاش فيها، بعد ذلك تطور هذا المفهوم على مر السنين لنراه بصورته الحالية، كما تعتبر السينما من أهم عوامل تكوين الرأي العام حيث إنّها لاقت قبولاً كبيراً من الجماهير لما لها من خصائص تجذب الجمهور، فهي تجمع بين الصورة والحوار والاستعراض والموسيقى، كما أنّها تناقش مجموعة من المشكلات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.[٢]

تطور موضوعات السينما
 حققت السينما وعياً كبيراً خلال سنواتها العشرين من مسيرتها، حيث كان روسيليني وبازان هما قائدا هذا التطور، إذ كان بازان مؤمناً بأن السينما الحديثة كانت محررة من قيود الأسلوب الكلاسيكي، وكان السبب الأساسي وراء هذا التغيير هو الموضوع أو المحتوى لما يعرض بالسينما.[٣] من أهم وظائف السينما الوظيفة الترفيهية التي تتمثل في الاستمتاع بأوقات الفراغ بمشاهدة الأفلام وغيرها، وتعد هذه الوظيفة هي الأولى للسينما، والوظيفة الدعائية، ثمّ الوظيفة الجمالية؛ حيث تعتبر السينما من الفنون الجميلة، وهذه من أهم الوظائف، وأخيراً الوظيفة التعليمية التي تتمثل في عرض بعض الدروس التعليمية في مختلف المجالات.



كيفية كتابة السيناريو والحوار

السيناريو والحوار السيناريو والحوار يمكن اعتبارهما وجهان لعملة واحدة، والغاية الأساسية من السيناريو هي كتابة المسار الذي سيجري عليه الفيلم أو المادة المصورة، والحوار هو ما يدور من أحداث كلاميّة مختلفة بين شخصيات المادة المصورة، وعملية كتابة السيناريو والحوار هي عمليّة تحتاج إلى تركيز كبير، وعصف ذهنيّ لإخراجه بأفضل صورة ممكنة، ليكون بعد ذلك جاهزاً لتحويله إلى صوت وصورة.

كيفيّة كتابة السيناريو والحوار قبل البدء بعملية الكتابة للسيناريو والحوار هنالك العديد من النقاط المهمّة التي يعتمدها العديد من الكتاب الكبار في عمليّة الكتابة، وهذا من شأنه أن يسهل عليهم عمليّة كتابة السيناريو والحوار وتشمل الآتي:
الفرضيات: يفضل دائماً اختصار الفرضيات بفرضيتين رئيسيتين؛ الأولى تحتوي على وجهة نظر الكاتب بما هو صحيح تجاه قضيّة أو موضوع أو فكرة المادة، والأخرى تحتوي على الرأي السائد بين أغلبيّة فئات المجتمع والذي يعتقده الكاتب بأنّه غير صائب أو ينقصه العديد من الأدلة التي تدعمه.
التساؤلات: تحتوي كل مادة فلميّة على مجموعة من التساؤلات، وتعتبر هذه التساؤلات من أهم محاور الفيلم الذي سوف تدور حوله.
الموضوع: يقوم الكاتب بشرح موضوع القضيّة، والمشاكل التي المختلفة حوله بما لا يزيد عن 15 سطراً.
تسلسل الفيلم: يقوم الكاتب بوضع تسلسل مبدئي للفيلم؛ بحيث يقوم بوضع أفكار كيف سوف تكون بداية الفيلم إلى أن تتعقّد في وسطه، وحتى يحين وقت الذروة والحل في نهايته، وهذا من شأنه أن يزيد عدد الأفكار المطروحة لديه، ليختار الأفضل منها.
الصراع:' هي المواطن أو الفترات التي يحدث فيها تأزم في تسلسل الفيلم؛ بحيث يمكن من خلاله استدراج عواطف المشاهد حول هذه المشاهد، وتكون على شكل اضطرابات ومشاكل تواجه البطل الرئيسيّ في الفيلم.
 الجمهور المستهدف: ينقسم الجمهور المستهدف إلى جمهور عام أي يشمل جميع شرائح المجتمع، وجمهور خاص يقتصر على عيّنة في مجتمع أو مجتمع كامل؛ ويكون ذلك حسب أهميّة القضيّة المطروحة في الفليم.
الأهداف: تنقسم الأهداف إلى قسمين؛ الأول: أهداف عامّة؛ وهي الأهداف التي يريد أن يحققها معاني الفيلم من التأثير على المشاهد، وغرس الأفكار المختلفة التي يريدها الكاتب ومخرج المادة الفلميّة، والأخرى خاصّة وتقتصر على فائدتها على المخرج، وكادر العمل.
التناغم: كي يكون الفيلم قوياً يجب أن تكون هنالك العديد من الأشياء التي تدعم الفيلم وتقويه؛ كوجود المقابلات إن كانت المادة الفلميّة في قالب وثائقيّ، والمونتاج، ويكون من خلال تحديد اسم البرنامج المراد العمل عليه، ومدة اللقطات، والمؤثرات الصوتيّة، والصوريّة على الفيلم، وتحديد الإيقاع الذي سوف يسلكه الفيلم.


 المعيقات: يجب أن يذكر المعيقات التي يمكن أن تؤدّي إلى تعطيل عمليّة التصوير، ومن ثم يذكر حلولاً لها.






يكتب سيناريو والحوار على ورق، وكل ورقة يكتب عليها في أعلى اليمين رقم المشهد، والزمان ويكون نهاري أو ليليّ، والمكان يكون داخليّ أو خارجيّ، ثم يتم وضع تسعة صفوف في كل ورقة وتشمل على: الصورة؛ وتعني وصفاً دقيقاً لكل شيء سوف يظهر في شاشة العرض، والصوت وهو الحوار الذي سوف يدور بين شخصيات العمل، وفي حالة لم يكن هنالك صوت في اللقطة يترك فارغاً، ورقم اللقطة؛ حيث يتم تفصيل المشهد لعدة لقطات بحيث يسهل على المخرج تصويره، وحجم اللقطة، وزاوية الكاميرا، وحركة الكاميرا، والمؤثرات الصوتيّة، وكتابة الملاحظات إن وجدت.


"ما هو الفيلم الوثائقي"

الفيلم الوثائقي يتكوّن الفيلم الوثائقي من مجموعةٍ من الصور المتحركة، والتي تعمل على تفسير أحداثٍ واقعيّةٍ لأغراض الترفيه، أو التعليم، وقد استخدم المدرس الإسكتلندي جون جريرسون، والذي درس الاتصالات الجماهيريّة في الولايات المتحدة، مصطلح الأفلام الوثائقيّة (بالإنجليزية: Documentary film) في منتصف العشرينيات من القرن العشرين، والتي استمدها من الكلمة الفرنسيّة (بالإنجليزية: documentaire)، وأسهمت الأفلام الوثائقية إسهاماً كبيراً في تطوّر الواقعية في الأفلام، ومن الأمثلة على أولى أشكال الأفلام الوثائقية تصوير أحداث وصول البلشفية إلى السلطة في روسيا في 1818-1917، والتي تمّ استخدام الصور فيها كدعاية، كما قدّم المخرج الأمريكي روبرت فلاهرتي عام 1922 الفيلم الوثائقي نانوك من الشمال (بالإنجليزية: Nanook of the North)، والذي كان عبارةً عن سجلٍ لحياة الإسكيمو، والذي بُني على أساس الملاحظة الشخصية، وكان بمثابة النموذج الأولي للعديد من الأفلام الوثائقية الأخرى، وأعاد المخرج البريطاني بروس وولف تمثيل معارك الحرب العالمية الأولى في سلسلةٍ من الأفلام، وهو نوع من الأفلام الوثائقية التي تقوم على تفسير التاريخ بناءً على المواد الإخبارية الواقعية

 

أنواع الأفلام الوثائقية

يوجد العديد من أنواع الأفلام الوثائقية، والتي يمكن إجمال أهمها بما يأتي:

  1. الفيلم الوثائقي التوضيحي: تقوم هذه الأفلام بمخاطبة المشاهدين بشكلٍ مباشر إمّا من خلال معلّق تلفزيوني على الشاشة، أو من خلال السرد من خارج الشاشة، ويستخدم المقابلات، ولقطات بي رول، واللقطات الأرشيفية بحرية.
  2. الفيلم الوثائقي الانطباعي: يميل هذا النوع إلى أن يكون غنائياً بدلاً من أن يكون تعليمي، وشعري بدلاً من جدلي، وغالباً ما يتضمن العنصر نفسه مراراً وتكراراً، ويشمل عادةً أسلوب الوعي الذاتي، وجمالية أكثر من تلك الموجود في الأفلام التوضيحية.
  3.  الفيلم الوثائقي العكسي: يستخدم هذا النوع أسلوب الوعي الذاتي، أو أسلوب الانعكاس الذاتي والذي يُخاطب عملية التمثيل نفسها، وغالباً ما تشمل العلاقة بين المخرج والمتفرجين، وبين المخرج والمواضيع التي تُطرح، ومن الأمثلة عليها السيرة الذاتية، والتي يمكن أن يظهر المخرج فيها على الشاشة، أو يتحدث بصوته مع الجمهور، كما أنّ هناك بعض الأفلام العكسية الأكثر رسمية، والتي تركز على العلاقة بين السينما والعالم.
  4.  الفيلم الوثائقي التجريبي: لا تتناسب هذه الفئة بسهولةٍ مع أي من الأنواع الأخرى، والتي تشمل أشكال الفن المختلفة كالرقص، والرسم، والتصوير الفوتوغرافي، والنحت وغيرها من الأشكال، كما يمكن أن تتضمن عناصر من الأدب القصصي.
  5.  الفيلم الوثائقي المبني على المشاهدة: تقوم هذه الأفلام بتصوير أحداث الحياة العفويّة والحرة كما تحدث على أرض الواقع، وغالباً ما تعتمد على اللغة البصرية للأفلام القصصية، والتي تهدف إلى إظهار استمرارية المكان والزمان، وذلك باستخدام عدّة تقنياتٍ، مثل زوايا الكاميرا المختلفة، واللقطات المقرّبة، واللقطات العكسيّة، واللقطات المائلة وغيرها.

 خصائص الأفلام الوثائقية

  •  يمتاز الفيلم الواقعي بالعديد من الخصائص التي تميّزه عن الأفلام الأخرى، ومنها ما يأتي:
  •  تعتبر المصداقية أهم ميّزة في الأفلام الوثائقية، لأنّها اكتسبت ثقة المشاهدين قديماً كونها تمثل الأوضاع القائمة بشكلٍ حقيقي، أمّا اليوم فقد أصبح الأشخاص أكثر شكّاً بمحتوى الأفلام، حتّى الوثائقية منها، لذا يجب أن توفر هذه الأفلام معلوماتٍ ومصادر موثوقة دائماً لاكتساب ثقة المشاهدين.
  •  يعكس الفيلم الوثائقي الأمور الواقعية، وليس الدرامية أو الخيالية، كما أنّه يخوض في عالمٍ غير خيالي بأحداث، وقضايا، وصراع، وأشخاص، وعواطف حقيقية، فيُبنى كلّ محتوى الفيلم المرئي والمسموع على الدقة.
  •  يتضمن الفيلم الوثائقي رسالةً وقضيةً هادفة، فيهدف إلى تمرير هذه الرسالة للمشاهدين، فقد استُخدمت الأفلام الوثائقية منذ القدم كوسيلةٍ للتأثير على المشاهدين لأغراض التغيير الاجتماعي أو الداخلي
  • ينطوي الفيلم الوثائقي على قدرٍ أقل من السيطرة والتحكم، فعلى عكس أفلام الدراما والخيال، يجب أن يتمّ تصوير الأفلام الوثائقية في العالم الحقيقي، من أجل الأحداث الحقيقية، وغالباً لا يكون المخرج قادراً على السيطرة على الحدث أو الموضوع الذي يصوره، ولا على الظروف المحيطة بالحدث، ولكنّ هذا الارتجال في الأفلام الوثائقية يضيف إليها ميّزةً خاصة.
  •  يمتاز الفيلم الوثائقي بالمرونة، فهو على عكس الأفلام الخيالية، لا يتبع دليلاً بصري ومفاهيمي ثابت، فمن المستحيل التنبؤ بالأحداث أو تقرير الطريقة التي سينتهي بها الفيلم، كما يوجد عدد أقل من القواعد التي يجب اتباعها، وهذا ما يجعله أكثر تحدياً، ولكن في نفس الوقت أكثر إثارةً.
  •  يعتبر موضوع الفيلم الوثائقي أمراً بالغ الأهمية، وبما أنّ الغرض منها هو موضوع محدد، والظروف المحيطة به غير خيالية، لذا يعتبر الموضوع الجانب الأكثر أهميةً من الأفلام الوثائقية، مع إعطاء الأولوية له على جوانب أخرى